(الإصدار السابع): التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القرآني

 

لا ينبغي التَعامل مع الأفكار والرؤى، على انها مذهب أو مدرسة، قبل عرضها على المُرشّح النقدي، المُتمثّل بِمعيار العَقلانيّة، في تنقيح وتحقيق تلك الفكرة.

والمسلك الحداثوي، كان أخر ظهور لِمخاضات الفكر الغربي، حاول بعض المُتأثرين بالثقافات المستوردة، أستنساخ تلك التجربة على الواقع الإسلامي، بإسقاط تلك المفاهيم على النصوص القرآنية، لِتجذيرها كَمنهج.

تحميل الكتاب