مُساجلة مُسجَّلة، استَبانت تَارة عن تَواد فكرِي، يخضَع لقَوالب، هي بطَبِيعة الحَال مُتَعاهدة بين العُقَلاء، وأُخرَى لِتَباين- مَفْهومي- وفْق نَفْس الإطار.
ولا مُشَاحاة في اختِلاف العَوامل والعَنَاصر المُكتَسَبة- التي يَتَوشح بِها الفَرد- فَيضفي صبغة مُعينة، لِطَريقة التَعَاطي مع تلك المُتَغيرات، والتي هي مُنْطَلقات عند الغَير، فَيُعتقد أنها بعَينها، التي طُرِّزَت بها تلكَ المُسَاجَلة، بينما هي مُجَرد نَظرة، على الأغلَب تَتَوأم مع نَفْس معَاطاته.
لالىء انتَظَمت، فكانت عقداً فَريداً، صِيغت بِنسقٍ خَاص، مُبْهجة لمن تَصَوّرها في جِيدِه مُعلَّقة، وهي تَسْطع بإشرَاقاتٍ ولَوامع، فِي حَيز وجُودها.
فلِذلك كَذَلك عند ذَوي الأفْهَام والمَسَالك.



