(الإصدار الأول): نظرية الأكمل وإشكالية الشرور

 

نظرية (الخلق) أو (الأحسن)، كما عرّفتها المدارس الكلاميّة، ونظرية (الأكمل)، كما أُطلقت عليها المدارس الفلّسفيّة، تدور حول كيفية خلق العالم وأصله، وهل النظام الموجود هو الأحسن والأكمل، أو يمكن ان يكون هناك أكمل، وإن كان, لِمَ لَم يكن، وهل هو عجز في القدرة عن الإتيان بالأفضل، وهل في الإمكان أبدع ممّا كان، أو ليس في الإمكان، وغير ذلك من الأسئلة التي أثارتها بعض المدارس، واختلفت الأجوبة، وتباينت الحلول، وكان من لوازمها، هو مبحث الشـرور؛ لأن النظام الأكمل لا يوجد فيه الشر، وإلا لم يكنّ أكملا. وكان ذلك في مرحلتين:

الأولى: في المنظور العلمي الحديث، فتمّ أستعراض أحدث وأهم النظريات في مجال الفيزياء الكونية، (لحين كتابة البحث)، مع مناقشة بسيطة لمبانيهم.

الثانية: القراءة الفلّسفية، والتي كانت على ثلاثة أوجه: أولها: نظرة المدرسة اليونانية، منذ بواكير التفكير المُنظّم، وانتهاءاً بنهايتها. وثانيها: المدرسة الغربية، لنبدأ فيها بالعصـر الوسيط، وننتهي بالفلّسفة الحديثة. وثالثها: نظرة الفلّسفة الإسلاميّة لأصل ومفهوم الخلق، حيث الأفكار الأعمقّ والأدقّ.

تحميل الكتاب