أمتثل المُصنِّف إلى صحائف إشراقاته، في بيان لوامعها، فأبرق منها شرحاً للفصوص، وتمهيداً لقواعد التوحيد، ورسالة آنجام، والرسالة الاعتقادية، وجداول البحر، ورسالة نفثة المصدور الأولى والثانية، وغير ذلك ممّا صدّر وأبهر. في هذا السِفر يمزج بين الأعداد والحروف والرموز، وخصائصها، وكيفية استفادة الحقائق منها، بشرحٍ لمراتب العدد، وكيفية تطبيقها على مراتب الوجود، وفق منهج فصوص الحِكم، ببيان أنيق، وشرح دقيق وعميق.



