(الإصدار السادس): كتاب مصححات افلاطون

 

ذُكر في بعض المصادر، بأن الكيمياء كانت تُسمّى في العصور القديمة بــ(الخيمياء)، وهي مزيجاً من علوم الكيمياء والفيزياء والفلك والفلّسفة، تهدف إلى احداث التغييرات على المادة، من خلال دراسة خواصها وسلوكها وعناصرها وتركيباتها، ثمّ مزجها، لبيان تلك التفاعلات الناتجة، وفق الظروف والمعطيات المُمنّهجة. حرصوا على كتمان سر صنعتهم، فكتبوا مُصنّفاتهم، مُتعمّدين إضافة شيء من الغموض والإرباك على ما دوّنوه.

أقترن علم الكيمياء باسم (جابر بن حيان الكوفي)، المؤسّس الحقيقي لهذا الفن، وضع أُسساً، أعتمد فيها على التحليلات المُختبريّة، كتب وأبرع فيه، حتى ان العرب كانوا يطلقون على علم الكيمياء (صنعة جابر). وصدّر كتابه هذا في (الخيمياء)، أو ما يُسمّى (الكريسوبويا)، من خلال تحويل الفلزات الوضيعة، إلى فلزات نبيلة، معتمداً فيه على التجربة. فكان.

تحميل الكتاب